
همست بخجل ” آسر انا .. ” قاطعها بهدوء ” هاستناكي بالعربية اطلعي جيبي شنطتك ” خرج بسرعة وقلبه عادت له الحياة من جديد رغم ألمه ووجعه منها وان كبرياءه يمنعه ان يعود لها لكن لا يوجد كبرياء في الحب وهيا كل حياته يعشقها حد الجنون مجرد تخيل انها تصمم على الطلاق اوقف قلبه كل ما حدث أهون مئات المرات من الطلاق .. سيخاصمها قليلا ثم ينت.قم منها بطريقته يكفيها يومين خصام لا كثيرا يومين يوم واحد يكفي لا ساعتين أيضا لا حسنا يكفيه مسافة الطريق خصام لن يحتمل أكثر ..
كانت ما زالت تبكي بألم فقط اتهمته وصفعته امام اهلها وهو الذي أحبها حد النخاع وكان نعم الزوج لقد أخطأت كثيرا وستصلح هذا الخطأ حتى لو ستعتذر مئة عام لانه فعلا يستحق … اقتربت منها والدتها وهمست بحنان ” أصعب حاجة على الراجل انك تتهمي بالخـ,ـيانة” نظرت لزوجها بألم فهي لم تنسى أنها اتهمته منذ سنوات وكيف كان شعوره اقترب منها وقبل جبينها وقال بحب ” عمري ما زعلت منك انتي أنا ماحدش بيزعل من نفسه ”
ابتسمت بحب وأكملت وهي تنظر لابنتها ” عايزاكي تصالحي تعملي أي حاجة عشان تصلحي غلطك وبعد كدة لو شوفتي بعينك كدبي عينكي وصدقي هو آسر بحبك اوي ماشي يا حبيبتي ” مسحت دموعها بقوة وقالت بتحدي ” هصالحه لو أعمل ايه المهم ما يفضلش زعلان انا كمان بحبه اوي ” ذهبت الى غرفتها لتحضير حقيبتها يوسف بضحك ” بتقولك لو هأعمل ايه هيا اصلا اول ما تروح هياكلها مش هيخاصمها ساعة انا عارف بقولك ايه ده أنا قالي هقت.ل وهاخدها ”
اسراء بضحك ” لا بس شاطر قالك بس تتطلق اللي جمبك أطلقها ” اقترب منها يحملها بين يديه وقال بعشق ” ما يعرفش اننا روح وحدة اصلا” صعدت بجواره بخجل شديد لم تنظر له صمت تام تفكر كيف تعتذر له وهو يفكر كيف يمنع نفسه من اعتصارها والثبات ساعة واحدة على خصامها .. وصلوا البيت حمل حقيبته بنفس الهدوء وهو يبتعد بنظراته عنها حتى وصلوا البيت..
استدار يريد الذهاب للغرفة ومحاولة الثبات على خصامها أمسكت يده وهمست بحزن ” أنا آسفة بس تصدمت لما شوفتك معاها أنا من حبي فيك غيرت عليك لو كنت قولتلي من الأول ” آسر بعتاب ” ما وجعنيش الألم قد ما وجعتني كلمة طلاق قد ما رجعت ولقيتك ماشية توجعت اوي … معقول كنت ههون عليكي تسيبيني وتبعدي وانتي عارفة اني أمـ,ـوت فعلا من غيرك ” ردت بخجل ودموع ” آسر أنا أسفة سامحني والله العظيم ما تتكرر ”
آسر بحدة ” طيب بصي يكون في علمك بعد كدة انتي مراتي لآخر يوم في عمري لو يحصل بينا ايه لو الدنيا تتحر.ق لا ابوكي ولا اللي اكبر منه هيقدر ياخدك مني على جـ,ـثتي انتي فاهمة ” كان كلامه رغم حدته جميل أرضى غرورها وقلبها كان يتأملها يالهي كم يعشقها ماذا سيحدث ان فتحت قلبي ووضعتها به حتى لا تبتعد عنه مرة أخرى.. ماسة بهمس ” طيب ينفع تعطيني فرصة اصالحك ”
نظر لها ولم يتكلم ركضت بسرعة لغرفتها وهو جلس على احد الارائك يفكر كيف يأكلها الان وخيالاته تتمثل أمامه وهو يبتسم ببلاهة حتى خرجت أمامه فتح عينيه على آخرها وكل حواسه تأهبت وأنفاسه كانت تعلو بسرعة.. كانت ترتدي ولأول مرة قميصا قصيرا ستان باللون الأحمر بحذاء بكعب عال وتطلق لشعرها العسلي بلون عيونها العنان وتضع فقط أحمر شفاه صارخ وترسم عينيها بكحل زاد عينيها جمالا .. كانت خجلة جدا فلأول مرة ترتدي هكذا لأنه يستحق أن تفعل اي شئ لأجله
أما هو فيحاول التفكير في تمارين المخاب.رات بضبط النفس حتى لا يؤذيها ان ترك نفسه الان لتلك الفتنة التي أمامه.. اقتربت منه وسحبت يده توقفه وهمست بخجل ” ايلين لبستلك كدة كانت نظراتك ليها ازاي ” آسر بصوت متحشرج ” لبست أكتر من كدة وما فيش حاجة حركت فيا شعرة وحدة ولا شوفتها أنثى أصلا ” اقتربت أكثر وهمست ” بس هيا حلوة أوي أحلى مني بكتير ” آسر بجنون ” مافيش بنت في الدنيا أجمل منك يا ماسة ”
أخفضت عينيها بخجل ليهمس بوقا..حة ” أنا مش قولتلك ما بحبش المكياج أقسم بالله هتموـ,ـتيني ناقص عمر” ماسة بصوت خافت ” أنا عملت ايه بس ” وهنا كان يجب أن يسكتها يكفي كلام كانت تجننه مع كل همسة مع كل حركة تلك الجنية التي دخلت حياته لتفقده عقله كان من المفترض أن يخاصمها لكن بمجرد أن ضمها نسي ماذا حدث … بعد مرور أسابيع جميلة جدا في حياتهم … كانت تجهز له مفاجأة جميلة من اجل عيد ميلاده ..
اتصلت به ” فاضلك قد ايه ” آسر بضحك ” دي عاشر مرة تتصلي فاضلي ربع ساعة يا روحي ” ماسة بحماس ” اوك اول ما توصل كلمني قبل ما تتطلع تمام واطلع شقتنا قبل مامتك عايزاك بموضوع مهم ” آسر ” تمام يا فاندم ” ماسة بهمس ” آسر ” آسر ” عيونه ” ماسة بخبث ” بحبك ” وأغلقت الهاتف نظر للسماعة وقال بغيظ ” دي لو قاصدة أعمل حادثة مش هتقولي كدة بس ماشي مش فاضل كتير وهدفعك تمن الكلمة دي أوي ”
وصل شارعهم ودخل به بابتسامه وحب لكن شعر بضيق تنفس فجأة وضع يده على قلبه ليسمع صوت انف.جار قوي زاد سرعته ليجد شقته قد ان.فجرت كااااملة والنار تأكلها من كل مكان … ***** أوقف سيارته أمام المختبر وسأل بحنان ” هتتأخري” ردت بهدوء ” لسة مش عارفة هأخلص وأكلمك “. كان يشعر بانقباضة في قلبه فقال بضيق ” أنا هأصلي في المسجد الضهر بعدين أروح كم مشوار كدة تكوني خلصتي ”
هزت رأسها وفتحت الباب سحبها لحض.نه وقبل جبينها وقال بقلق ” خلي بالك من نفسك يا روحي ” تنحنحت بخجل وهبطت بسرعة وذهبت ناحية المختبر وهو استدار للخروج من البوابة كاد يصطدم بفتاة هبط يطمئن عليها واعتذر لها وصعد سيارته مرة أخرى ليوقفه صوت انف.جار قوي زلزل المكان توقف مكانه وهبط بسرعة يرى ماذا حدث ليرى المبنى الذي به المختبر تشتعل به النيران من كل مكان كان عبارة عن كتلة حمراء . #يتبع
كانت تتحدث مع أختها بحماس وسعادة بقي لديها عام وأكد وتصبح طبيبة رسميا .. استطاعت انجاز الدراسة بأقل من ٧ سنوات بسبب تفوقها الذي فاجأ الجميع .. غمزت لها ماسة ” طيب ايه مافيش حاجة جمب الدراسة ” بيسان بعدم فهم ” حاجة زي ايه ” ماسة ” يعني مش هتقوليلي عن مصطفى بيعمل ايه معاكي حاسة ايه ناحيته ”
تنهدت وأجابت ببساطة ” بصي بصراحة جوازي من مصطفى ماكانش من ضمن تخطيطي يعني كان عشان دراستي وكدة بس انا كنت مخططة انه بعد جامعتي أقابل شخص أحبه ويحبني وكدة مصطفى ما كانش في خطتتي اصلا كان بس عشان مامي توافق أفضل هنا مش أكتر فمعرفش بعد السنة دي هيحصل ايه لسة ما فكرتش ‘ استمعت لصوت رفعت رأسها لترى …. وصل شارع بيته وعلى وجهه ابتسامة شعر من نبرة صوتها أن هناك مفاجأة ليقف بعدم تصديق عند رؤيته لشقته تنف.جر كاملة…
حدق بعينيه يرى الدخان والنا.ر تخرج من كل مكان كان المنظر مهول يؤكد له أن كل شئ بالمنزل أصبح رماد.. خرج من سيارته بهدوء وعينيه مسلطة على المنزل وكل شئ يمر أمامه ضحكتها همستها لمستها براءتها كل شئ عاشه معها مر أمامه فقط أصبح الآن رماد ماسة من حلم بها بكل ثانية وعشقها حد النخاع أصبحت غير موجودة.. ملامحه كانت باردة لا توحي بشئ وهل للميت عند خروج روحه أي ردة فعل ..
ركع على ركبتيه عندما شعر أنها غير قادرة على حمله هل انتهى كل شئ هل ذهبت انزل رأسه وكتفيه يفكر ماذا عساه يفعل هل ان صرخ سيرتاح هل يدخل للبيت يلحق بها ألن يراها ثانية ؟؟
