منوعات

سيف القاضي اسراء شويخ ٥

استمع للطرف الآخر ثم أجاب ” لا تقلقي حبيبتي سنعوض كل شئ .. انا أيضا أحبك كثيرا ‘   أغلق الهاتف وعاد للنوم يفكر في الغد ولم ينتبه لتلك التي صدمت صدمة حياتها عندما استمعت لكلامه لكنها لن تتهور ستتأكد اولا ..   في اليوم التالي انتظرت حتى ذهب الى معادها ومشت خلفه كان آسر يقف برفقة فتاة أجمل ما يكون أمسك كفها وصعد برفقتها الى احدى العمائر   #يتبع ب   ما أصعب أن ترى بعينيك خيا.نة من أخبرك يوما انك الكون بالنسبة له..

  كانت تهز رأسها بعدم تصديق وهيا تراه يحت.ضن فتاة من كتفها ويصعد بها أحد الشقق أي دموع وأي ردة فعل ستعبر عن حالتها صدمتها فيمن ظنت أنه عشقها..   ركضت الى سيارتها وطارت بها وهيا لا تعرف كيف تتصرف اتصلت بوالدها الذي انقبض قلبه من صوت بكاءها همست بانهيار ” بخوني يا بابا بخوني ”   عقد حاجبه بعدم فهم ” آسر ؟؟ مستحيل” ردت بصراخ وهسترية ” لا مش مستحيل بقولك شوفتوا بعيني ”

  قلق عليها بسبب انهيارها فهمس بحنان ” تعالي عندي ي حبيبتي وحقك هيجيكي لغاية عندك ”   ماسة بحسم ” تتطلقني منه ”   دخل بيته في آخر اليوم مشتاق لها .. بحث عنها بالغرفة لم يجدها.. ظن أنها عند والدته هبط السلالم بلهفة وشوق قابل والدته قبل جبينها وهمس بحنان” ازيك ي ست الكل ”   ردت بحزن ” الحمد لله يا حبيبي تسلملي ”   آسر بقلق ” حبيبتي انتي كويسة ”

نظرت لابنتها ولم تجب بحث بعينيه عن حبيبته لم يجدها ثم عاد بنظره لوالدته “هيا ماسة خرجت بدون ما تقولي ”   لم يتكلموا همس بنفاذ صبر ” في ايه حد فيكو يتكلم مراتي فينها ”   سلمى بتلعثم ” هيا اصلها جت بتعيط وقالتلي انه .. ”   آسر بقلق ” بتعيط .. ليه اتكلمي ”   سلمى بسرعة ‘ عايزة تتطلق ”   نظر لها ينتظر ان يرى انه مقلب لكن حزنهم أكد له أنها حقيقة حبيبته تريد الطلاق سكت قليلا ثم همس بجملة واحدة ” على جـ,ـثتي ”

  كشخص أخبروه أنه مريض بأخطر الأمراض ولديه ساعات محدودة ليمـ,ـوت نعم فان كانت فعلا تريد الطلاق فاذا حكمت عليه بالمـ,ـوت لكن لماذا فقط كانوا بالأمس في اجمل لحظاتهم ..   وصل البيت الذي شعر انه بابعد البلاد ودخل بدون روح كان يوسف يجلس في الصالة برفقة زوجته ..   همس بهدوء عكس تعرقه وحالته الذي يرثى لها ” مراتي فين ”   تنهد يوسف بضيق ورد بهدوء ” ااقعد يا آسر نتكلم ”  

جلس يفرك يديه ويهز بقدمه من يراه لا يصدق ابدا أنه صقر المخاب.رات من يهتز له المافيا…   مسح يوسف وجهه وقال بحزن ” ماسة عايزة تتطلق ”   رفع عينيه الذي أصبحت بلون الد.م وقال بحدة ” انا هاخد مراتي وامشي وكأني ما سمعتش حاجة ”   رفع يوسف حاجبه ورد “هتاخدها ازاي ”   آسر بجدية ” بأي طريقة حتى لو هأقت.ل مافيش مشكلة ” كان داخله سعيد بذاك الآسر فرد بجدية ” اتفضل امشي وياريت تتطلق بهدوء ”

  لهنا نفذ صبره ووقف كمن لدغته أفعى وقال بصراخ ” أطلق؟؟ أطلق مين؟؟ ماسة ؟؟ يوم ما تطلق مراتك اوعدك هطلقها ”   يوسف بحدة ” عمري طبعا ما هطلقها ”   آسر بحسم ” وأنا اهون عليا تبقى عندك ارملة ولا أطلقها ”   يوسف ” بس هيا عايزة تتطلق ”   آسر بألم ” مستحيل ”   كانت تقف في الأعلى تستمع له بدموع كالمطر لا تصدق ان هذا الذي يناطح والدها لأجلها دون خوف خائن

  هبطت السلالم وردت ببكاء ” لا مش مستحيل انا عايزة اتطلق ”   استدار لها بلهفة ليصدم من هيئتها وعينيها المتورمة اقترب منها وقال بلهفة وانهيار ” ليه ؟؟ حكمتي ونفذتي بدون ما اعرف غلطت في ايه عملت ايه اتعاقب العقاب ده ”   صرخت به وهيا تلكمه بصد.ره ” عشانك خاااااا.ين خاااا.ين ”   آسر بجنون ” أنا ؟؟ أنا خا.ين خن.ت مين ”   ردت بغيظ وعصبية ” يا بحاجتك يا أخي تكون عندها الصبح وفي حض.نها وجاي عايز تاخدني تكمل سهرتك معايا امشي اخرج برة ”

  كان صد.ره يعلو ويهبط مسح وجهه بنفاذ صبر وقال بجنون” عندها الصبح هيا مين ”   ردت بصراخ ” ايلين ”   الآن فهم سمعت مكالمته الليلة مشى بهدوء وجلس على الاريكة بعد أن اطمئن سيوضح الأمر ويأخذها حتى لو حزين جدا بسبب كلامها لكن بالأخير ستكون معه هيا تظن أنها خا.ئن سيوضح كل شئ ويأخذها معه أي شئ اهون من بعدها..   اقتربت منه وقالت بصراخ ” سكت يعني ؟؟ قولي مش كنت معاها ”

  هز رأسه وقال وهو ينظر داخل عينيها ” أيوة كنت معاها ”   لم تدري بنفسها الا وهيا تصفعه بقوه وصرخت بكره ” امشي اخرج برة وطلقني أحسن ليك ”   شهقت والدتها واقتربت منها تريد تهدئة الأمر أمسك يوسف يدها وهز راسه بلا يريدهم التعلم بعد ذلك حل مشاكلهم دون تدخل أحد   رغم صدمته وألمه منها الا انه عاشق ماذا عساه يفعل وهل يذل العاشق سوى قلبه   أمسك هاتفه وفتح أحد الصور ووضعه أمامها وقال بهدوء عكس قهره ” هيا دي ”

  أجابت بقرف ” أيوة هيا زفتة ”   تجاهل نبرتها وأكمل ” اقرأي الخبر اللي فوق ”   رفعت عينيها تقرا الخبر الذي زلزل كيانها ” القبض على أكبر شبكة ما.فيا داخل الجمهورية كانت بقيادة فتاة تعمل مع المخاب.رات الفرنسية “ايلين موسى” بواسطة أحد رجال المخاب.رات المصرية ”   نظرت له تتنفس بسرعة وقالت بتقطع ” يعني ايه ”  

هز رأسه بخيبة أمل وقال بابتسامه حسرة ” زي ما فهمتي مهمة زي اي مهمة كانت معانا في شغلي اما سافرت قبل ما اتجوزك وكانت عينها مني ولما شكينا فيها ابتدينا نطلع اشاعات عني اني عميل وبشتغل لحساب شبكات تانية وابتدت هيا تتقرب مني وكنت هتكشف واتقت.ل لأني رفضت أقرب منها مع العلم انه معي أوامر بكدة عشان تعترف بكل حاجة بس ما قدرتش أقرب منها كنت كل مرة بعمل حاجة شكل عشان ما أقربش منها أنا ما قدرتش حتى أبوسها كنت من الآخر مش راجل معها وممكن حتى تخلي والدك يتأكد اللي انا متأكد انه عارف اني لا يمكن أعمل

كدة وسمع كلامك ”   نظرت لوالدها الذي نظر لها ثم وجه نظره لآسر يستحلف له ..   رفع عينيه ينظر لها وقال بألم ” اتهمتي وخدتي قرار ونفذتي بدون حتى ما تسألي ”   صمت تام عم على المكان فقط كانت نظرات.. نظراته كانت لوم وخيبة ونظراتها نظرات ندم واعتذار وسط دموعها وشهقاتها التي قطعت قلبه رغم كل ما حدث ..

انت في الصفحة 7 من 9 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى