
شعر بيد توضع على كتفه رفع رأسه رأى والدها ينظر له همس بصوت مختنق ” كانوا استنوا بس خمس دقايق اكون معها كانوا استنوا أمـ,ـوت معاها ” حتى سمع أجمل همس في حياته أجمل صوت دخل اذنه لم يستدر عندما ظن أنه يحلم لتركض تتعلق برقبته وهو ما زال على الأرض فقد رأته من بعيد كجـ,ـثة هامدة عندما ظن أنها بالبيت.. لم يحت.ضنها فقط يستوعب هل هيا معه أم الصدمة جننته نظرت له وقالت وهيا تهز رأسها ” أنا كويسة يا حبيبي خرجت من البيت قبل ما ينفجر ”
وعادت ضمه يقولون أن الانسان يمـ,ـوت مرة واحدة يقسم انه مـ,ـات مئة مرة عندما رأى البيت رماد لكن الآن عادت روحه اليه أجمل ايام حياته الآن… دون اي كلام دفن رأسه في عن.قها وغاب عن الدنيا شعرت بسيل من الدموع على كتفها وهو يشدد من ضمها يريد ادخالها بقلبه .. كان يراقبهم ودموعهم تهبط ماذا كان سيفعل لو تأخر قليلا يا الهي ما أصعب شعور الفقد .. فلاش باااك ” يوسف باشا”
أجاب بنسيان ” مين معايا ” رد بلهفة ” مسعد يا باشا اللي أنقذت امه مرة انت ومراتك عالطريق فاكر يا باشا وتكفلت فيه” يوسف وقد تذكر قليلا ” ايوة اهلا يا حبيبي محتاج حاجة ” مسعد ” انا يا باشا الدنيا ورطتني مع ناس مش ولا بد النهاردة كانوا عايزين ينت.قموا من ظابط مخابرات عشان بوظ ليهم عمليتهم بانهم يفجروا بيته ومراته فيه ” رد بنفس متقطع ” آسر ” مسعد ” بالضبط اللي لفت انتباهي انهم قالوا وتبقى فرصة ننت.قم من ابن القاضي في بنته التنفيذ يا باشا بعد ربع ساعة تقريبا لازم تلحقها”
اغلق الخط وقام بالاتصال بها وهو يركض بكل سرعته للخارج كانت قد أغلقت الخط للتو مع آسر ردت بحب ” حبيبي عامل ايه ” يوسف بلهفة وحدة ” ماسة اخرجي من بيتك بسرعة لاخر الشارع ” ماسة بقلق ” في ايه ” يوسف بصراخ ” بس آجي هفهمك اخرجي بسرعة يا حبيبتي بسرعة ”
أمسكت اسدالها وارتدته على عجله وركضت لآخر الشارع دخلت أحد العمائر حتى استمعت لصوت الانفجار شهقت برعب عند رؤيتها لبيتها والنار تخرج منه من كل مكان فرق دقائق فقط .. بعد وقت قصير وصل لها أبيها يضمها بلهفة وجنون لو تأخر دقائق لكان الآن يتحسر عليها .. ماسة برعب ” بابي بيتي تفجر كنت همـ,ـوت فيه ” يوسف بدموع ” الحمد لله يا حبيبتي الحمد لله ” عمل خيري منذ سنوات عاد اليه اليوم بانقاذ ابنته ان كان يفعل الخير قبل ذلك فبعد اليوم لن يتوقف عن فعل الخير
فاق من شروده على صوتها ” آسر آسر يا بابي زمانه وصل وهيمـ,ـوت عليا ” مشى ناحية البيت ليجده يجلس على ركبتيه كمن فقد روحه وعندما سمعت صوته بجملة ” كانوا استنوا دقايق بس امـ,ـوت معها ” شعرت بروحها تركض له وتحت.ضنه … بااااك آسر بصوت متحشرج ” متشكر اوي يا باشا ” رفع حاجبه ورد بسخرية ” متشكر على ايه بقى؟؟ دي بنتي على فكرة ” آسر بوجع ” انت انقذت بنتك بس انقذت حياتي جميلك ده في رقبتي لآخر عمري صدقني كنت همـ,ـوت بجد لو حصل ليها حاجة ”
يوسف بابتسامه ” الحمد لله يا حبيبي عرفت انه اهلك مش في البيت وده من حسن حظنا انا هكلم والدك وتعال معايا ارتاح في الدور اللي فوق انت ومراتك ” هز رأسه ومشى معهم وهو ما زال يحض.تن كتفها حتى وصل غرفتها .. همست بحنان ” هجبلك غيار من غرفة سيف عبال لتستحم ” هز رأسه ومشى بأقدام ثقيلة كانت دموعه تختلط بماء الاستحمام ماذا كان سيفعل لو لا قدر الله حدث لها مكروه يا الهي ما أكرمك سيشكر الله حتى آخر يوم في عمره ..
خرج وجدها تستقبله بابتسامه قامت بمساعدته بارتداء ملابسه لاحظت عينيه الحمراء همست بتعب ” آسر أنا كويسة كفاية عشان خاطري” قبل جبينها وهمس بابتسامه ” هصلي تكوني استحميتي يا روحي ” صلى وسجد سجدة بكى بها بشدة وهو يردد عبارات الحمد حتى انتهى اقتربت منه واحت.ضنت وجهه واقتربت منه كانت دعوة منها لأول مرة .. شعرت بدموعه رفعت رأسها وهمست بألم لحالته” هتفضل كدة كتير والله أنا كويسة ”
رد بشهقات ” كل ما أتخيل اني دلوقت كان ممكن اكون لا قدر الله.. سكت وبكى أكثر وأكمل “بدف.نك قلبي بيتخلع من مكانه مش اعتراض والله بس نفسي ربنا ياخد من عمري ويعطيكي ” خفق قلبها على كلامه وعشقه وهمست بعشق ” ياريتني عرفتك من زمان يا آسر ” آسر بهمس ” آسر مجنون فيكي يا ماسة ” ابتسمت بحب وهمست ” يلا عشان تاكل لقمة وتنام ترتاح شوية .. كنت عملالك عيد ميلاد ومفاجأة قلبت كارثة ”
أجاب وهو يضمها ” أحلى مفاجأة في حياتي كانت سلامتك يا روحي أجمل مفاجأة في عمري واحلى عيد ميلاد يمر عليا عشانك معايا ” ماسة بلهفة ” نفسي أعرف نوع البيبي ” آسر بابتسامة ” اللي من ربنا يا محلاه قرب ميلادك وان شاء الله خير يلا عشان تاكلي ” تركها تصعد للمختبر وتحرك بسيارته اعترضت فتاة طريقه هبط يتأسف لها ثم عاد لسيارته ليوقفه صوت انف.جار استدار لتزهق روحه عند رؤيته للمختبر ركام ومن هول الانف.جار كان المبنى كله تقريبا قد تضرر ..
مشى بخطوات بطيئة وصورة النار منعكسة كانت على بؤبؤ عينيه … أحلامه أماله تحطمت بثانية فقط كان يحلم بقلبها يوما واحدا ويمـ,ـوت بعدها يوم واحد حرم من حلم سنوات شعر بتصلب قدميه وتشنج جس.ده ليسقط على الارض صريعا لنوبته وكيف سيصمد امام هذه الصدمة … فجعة حلت بحياته .. فتح عينيه بعد يوم كامل ليجد نفسه بالمشفى سمع صوت والده بلهفة ” حمد الله عال