منوعات

سيف القاضي اسراء شويخ ٦

  نظر لها باستنكار ” نخلف تاني نسيتي حصل ليكي ايه ”   ماسة بهدوء ” يا حبيبي مش دايما بيحصل كدة دي كانت صدفة ”   رد بحسم ” وليه أجاذف بيكي انتي فاهمة هجاذف في ايه عشان الواد هجاذف بروحي مستحيل ”   اقتربت منه بحب ” آسر نفسي في ولد شبهك عشان خاطري ”   قبل جبينها وهمس بألم ” خاطرك اغلى من روحي بس مش هضحي بيكي عشان أي سبب ‘

  فتحت فمها لتتكلم سألها بحسم ” أنا ولا الولد”   سكت قليلا فسألها باستغراب ” ايه السؤال صعب ”   هزت رأسها وقالت بضيق ” لا السؤال غبي عشان عايزة الولد عشانك عشان يحمل اسمك ”   اقترب منها بلهفة وقال بحب ” مش عايز انتي كفاية عندي ماسة لو الولد ده ولادته فيها خطر عليا هتعملي ايه ”   سكتت ولم تجب رفع رأسها وهمس ” جاوبي ”   ماسة بدموع ” خلاص مش عايزة كفاية انت وبناتي ربنا يخليكم ليا ”

  تنهد بارتياح وهمس برجاء ” ياريت ما تفتحيش الموضوع تاني وما تعيطيش اعتبريني ما بخلفش يا ستي عملت حادثة وبطلت أخلف ”   شهقت بخضة ” بعد الشر عنك “   أجابها بجرئة ” أنا قولت أخلف اما حاجات تانية تعالي أقولك كيف بدأ الخلق ”   ضحكت بدلال ليوقفه صوت دقات الباب تركها وذهب ليفتح كان صديقه يحيى ابتسم آسر بسعادة ” حبيبي وحشتني جت امتى ”   يحيى بابتسامه ” من يومين استنيك تجيني بس انت زبالة ”

  ضحك عليه ودخل الاثنين بعد ان ذهبت ماسة ترتدي اسدالها جهزت القهوة وأدخلتها ..   ماسة برقة” تفضلوا ” آسر بحب وهو يجذبها لحض.نه ” اعرفك ماسة مراتي .. نظر لماسة وده بقى يا روحي صاحب عمري ”   رفع يحيى رأسه يحيها ليشعر بسهم عينيها العسلي اخترق قلبه الذي دق بشدة كما لم يدق من قبل ***   لم تتغير غيرته ربما زادت لكن ما يخفف عنها هو حبه لها فهو اذاقها السعادة أشكالا وألوانا وكلما حزنت بسبب غيرته وجدت طوفان من الحنان والحب ..

  دخل البيت برفقتها وهي كانت تتجهز لحرب جديدة لتتفاجأ به يهمس بهدوء ” مافيش شغل تاني ”   نظرت له ظنا أنه يمزح لكن عينيه تخبره بجدية كلامه هزت راسها باستنكار ” مستحيل اكيد بتهزر ”   اقترب منها يحدق داخل عينيها ” لا ما بهزرش أنا النهاردة كانت هتوصل اني أأقت.ل لما سمعته بيقول عنك بطل ده واحد من المليون اللي في المركز وفي الصيدليات اللي بتروحيها ”   ض*ربت كفيها ببعض وهمست وهي تستغفر ” سيف عشان خاطري بلاش جنانك ده ايه هتحبسني ”

  أجابها بحدة ” اه لو حكمت هحبسك وهحطك في قلبي مافيش مخلوق يلمحك ”   مسحت وجهها بنفاذ صبر وقالت ” يا حبيبي البلد مليانة اجمل مني بمليون مرة مافيش وحدة جوزها منعها تخرج من البيت عشان خاطري اهدى واعقل ”   ابتسم واجاب بهدوء ” ما تحاوليش قرار وخدته مش هتشتغلي تاني ”   تركها وانسحب وهي تنظر له بجنون أهكذا بهذه البساطة ماذا عساها تفعل ..   صعدت له اسراء تطمئن عليها وجدتها تبكي بشدة اقتربت منها بقلق وهمست” في ايه في حاجة بتوجعك ”

  هزت رأسها وقالت بدموع ” مافيش مصدعة شوية ”   مسدت على شعرها بحنان أم وهمست ” سيف مزعلك بأيه ”   شام بألم ” مش عايزني أشتغل تاني ”   رفعت راسها بصدمة وهمست وهي تمسح وجهها بنفاذ صبر ” لا ده اكيد تجنن انتي اهدي كدة واعقلي واكيد باباكي مش هيرضى بكدة ما تخافيش علي في ضهرك وانا ويوسف كمان ”   استمع لتلك الجملة شاط داخله والدته تعبئ رأسها دخل لها وابتسم بصعوبة اقتربت منه وهمست بمشاكسة ” ايه مزعل بنتي ليه ده انا أكلك ”

  أجاب بهدوء ” هتهدا ما تقلقيش ”   اسراء بجدية ” مش هتهدا طول ما الهبل ده في دماغك ”   سيف بعصبية ” أعتقد دي حياتي وأنا حر فيها ياريت ما تدخليش ”   شهقت شام من كلمته اما والدته فعادت للخلف كأن الكلمة دفعتها للخلف ابتلعت غصة مريرة وهمست ” عندك حق أنا آسفة ”   انتبه لنفسه فهمس بندم ” ماما أنا … ”   أشارت له أن يسكت وخرجت بهدوء

شام بعدم تصديق ” انت سمعت نفسك قولت ايه لمامتك انت مجنون ”   دخلت غرفتها وهي تشعر بألم شديد في قلبها فالألم من حبيبك يكون مضاعف أمسكت هاتفها واتصلت على طبيبها أجاب بحب ” وحشتني والله لسة هتصل بيكي ”   أتاها صوتها بهدوء شديد ” عايزة أسافر انا وانت وبس ”   رغم محاولتها أن يكون صوتها طبيعيا لكنه ركض للخارج بسرعة شديدة وهو يهمس بقلق ” مسافة الطريق يا حبيبي ”  

وصل لها بلهفة وجدها تضم نفسها اقترب منها لترمي نفسها في حض.نه دون دموع دون كلام .   يوسف بلهفة ” في ايه مين مزعلك طيب في حاجة بتوجعك ‘   رفعت رأسها واحتض.نت وجهه وهمست بعينين لامعة ممتنة ” دايما كنت جمبي وحبيبي دايما كنت اول واحد الاقيك معايا عايزة أسافر انا وانت وبس ”   هز رأسه بقلق ” حاضر هأحجز حالا بس قوليلي مالك ”   هزت رأسها وهمست برجاء ” ينفع ما تسألنيش مالي ”

  هز رأسه مؤقتا وجذبها لحض.نه يضمها بقوة حتى نامت .. سمع صوت دقات الباب وجد سيف ينظر له ابتلع ريقه وهمس ” عايز أقابلها ‘   ضيق عينيه وقال بترقب ” ليه ‘   سيف بندم ” ما كانش قصدي ازعلها ”   سكت قليلا ثم همس بهدوء شديد ” تزعلها انت زعلت امك زعلت مراتي ”   سيف بندم ” والله ما كانش قصدي ”  

صرخ به بجنون ” ما كانش قصدك كل واحد يجي يزعلهالي شويا ويقولي ماكانش قصدي ياريتني ما خلفتكوا يا شيخ ياريتني كنت عقيم ولا جيتو تنكدوا عليا هاخدها وأسافر ارتاح من قرفكوا ”   قال كلامه ودخل الغرفة وأغلق الباب بوجهه وضع رأسه على الباب بتعب ليأتيه همسها ” يوسف ”   التف لها بلهفة وهمس بحنان ” صوتي صحاكي أنا آسف يا روحي ”   اسراء بابتسامه ” عايزة أنام في حض.نك ‘  

كانت لهجتها غريبة اقترب منها وضمها وهمس ” حبيبتي أنا آسف بالنيابة عن الدنيا كلها ”   رفعت رأسها ونظرت له وهمست ” أنا أحلى حاجة حصلتلي في حياتي هيا انت كنت دوا لكل وجع رغم اني وجعتك كتير .. سكتت قليلا وهمست ” حاسة اني ”   ذهبت أنفاسه ووضع يده على فمها وهمس برجاء ” اسكتي وكفاية كلام نامي أحسن ”   اسراء بابتسامه ” كله مقدر ومكتوب ما تزعلش يا يوسف والله بحبك اوي ”

  دفنت نفسها في حض.نه وهو همس برعب شديد ” انت بتتكلمي كدة ليه ”   رفع رأسها ليجدها أغمضت عينيها بسلام همس بأنفاس متقطعة ” اسراء انتي نمتي ”

انت في الصفحة 4 من 6 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى