منوعات

سيف القاضي اسراء شويخ ٣

همست بضياع ‘ بنتك عايزة تسافر وتسيبني يا يوسف ”   ضمها مرة أخرى وقال بحنان ” اهدي واللي انتي عايزاه هيحصل والله ”   بيسان بغيظ ” بابي ”   يوسف بحدة ” أجلي الكلام لوقت تاني مش شايفة انهيارها ”   بيسان بدموع ” ده مستقبلي حرام عليكو ان ما سافرتش همـ,ـوت نفسي ”   قالت جملتها وخرجت لتبكي اسراء بشدة أكتر سحبها لحض.نه وهمس بحنان ” ما تقلقيش عليها هيكون عليها حراسة وهسفرك دايما ليها ”

  لكمته وهمست بحدة ” كنت أرفض انت بدون ما تبعتهالي وتخليني بوش المدفع ”   قهقه عليها ورد بحب ” لو مش عايزاها تسافر اوعدك هخليها تنسى الموضوع المهم تكوني مرتاحة انتي أهم عندي من أي حاجة ”   دفنت وجهها في رقبته وسألت بقلق ” هتبقى كويسة ” شدد من ضمها وأجاب بحب ” تعالي معايا وحسببصوت بصوت امكانياتك هتكون الحراسة عليها ”   ***   في مساء اليوم استغرب زيارة علي وعائلته بعد أن اتصل به كان يشك بالسبب لكنه خائف جدا من ردة فعل ابنته ..

  همس بابتسامه وترحيب ” اهلا وسهلا نورتونا ”   علي بقلق وهو ينظر لابنه الذي ينتفض خوفا” ده نورك يا يوسف .. احم احنا جايين النهاردة عشان نطلب ايد الآنسة بيسان ”   ابتسم يوسف بمجاملة واجاب ” مش شايف انهم صغرين شويا ”   مصطفى بجدية ” عمي الزواج مالوش علاقة بالسنة المهم انه أقدر أسعدها وأحافظ عليها وأنا اوعدك اني هحطها في عينيا وهساعدها لغاية ما تحقق حلمها وتبقى أكبر دكتورة ”

  يوسف بهدوء ” طيب مش كنت تستنى تخلص كليتك ”   مصطفى ” هكمل دراستي معها عشان تكون عيني عليها ”   يوسف بابتسامه اطمئنان ” يعني هتسافر معها ”   مصطفى بأمل ” ايوة هفضل ٧ سنين عيني عليها وفي ضهرها لغاية ما تحقق حلمها ”   هز يوسف رأسه ثم أجاب ” بص أنا ربنا يعلم غلاوتك انت وابوك عندي قد ايه ومش هلاقي عريس أحسن منك ليها خصوصا اني هبقى مطمن عليها وانت معاها بس القرار في الأول وفي الأخير قرارها هيا ”

  مصطفى بقلق ” أنا عايز أاقعد معها يا عمي بعد اذنك ”   هز يوسف رأسه بقلق من رفضها له وكسرة قلبه فهو يرى في عينيه عشق ليس له آخر ..   دخلت الغرفة عندما أخبرها والدها أنه مصطفى يريدها ابتسمت ” مصطفى ازيك ايه المفاجأة الحلوة دي ”   كان وجهه أصفر من القلق ويفرك يديه بشدة وجهه يتعرق همست بقلق ” مصطفى انت كويس ”   هز رأسه بالايجاب وهمس ” ناوية تسافري امتى ”

  بيسان بابتسامه ” بعد بكرة ان شاء الله .. انا متحمسة اوي بابي ومامي هيسافروا معايا يطمنوا عالوضع يومين ويرجعوا ”   سكت قليلا وقلبه شعر بالاجابة قبل السؤال ثم همس بصوت متقطع ” بيسان أنا بحبك وعايز أتجوزك ”   حدقت بعينيها من الصدمة ولم تستطع الاجابة ليتابع هو بقلق ” من اول مرة شوفتك وانا ما بقتش انا بقيت بصبر بنفسي انه الشهر ده يمر واتقدملك ”   ابتلعت ريقها وهمست ” بس انا ما بفكرش في الجواز دلوقتي ”

  مصطفى ” عارف بس انا مش هعطلك عن حلمك هبقى معاكي أشجعك وأساعدك ”   بيسان بتوتر ” مصطفى الجواز مسؤولية هتعطلني عن كل حاجة ”   أجابها بتأكيد ” انا هعفيكي من أي مسؤولية غير انك تهتمي بدراستك مش عايز .. جربي يا بيسان ”   كانت بموقف لا تحسد عليه لا تريد كسر خاطره شعرت بنبرة صوته بحبه هيا تحبه كصديق فقط لم تفكر يوما بالارتباط به او بغيره ماذا عساها تفعل …

  همست بدموع ” مصطفى صدقني لو عايزة اتجوز مش هلاقي احسن منك بس انا دلوقتي ما بفكرش غير في مستقبلي انا كدة هظلمك لاني مش هكون موجودة اصلا معاك عشان ابقى زوجة انا في ببالي تخطيط كبير ما كنتش عاملة حسابي لاي حاجة فيه .. انا اسفة يا مصطفى ”   تركته وركضت للخارج تبكي وهو ينظر لأثرها دون اي ردة فعل فاحيانا يكون الوجع قوي لدرجة أنه لا يوجد اي ردة فعل تعبر عنه …

  انسحب من المكتب بهدوء دون ان ينتظر أحد من اهله والكل علم النتيجة لحقت به رحمة التي تابعها علي ودموعه تهبط على منظر ابنه …   دخل غرفته وأغلق الباب على نفسه ونام كما هو ولم يستمع لدقات والدته ورجاءه كأنه فقط كل شئ في بيتها…   *** علمت من ابنته دون قصد أن والدتها طلبت من أبيها الزواج بسبب ضعف في قلبها .. كانت تظن أنها فرصتها لتعوضه هيا فقد اعجبت به بجنون منذ أول مرة …

دخلت له المكتب عندما تأكدت من عدم وجود أحد همست وهيا تقترب منه ” عامل ايه يا اونكل ”

انت في الصفحة 2 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى