منوعات

سيف القاضي اسراء شويخ ١

هدى: بس هادول كتييييير حلوين انتى لازم تتعلمى الخياطه لا تصيرى اعظم مصممه بالشرق الاوسط   سيرين: بالشرق الاوسط مره واحده   هدى: انا بعرف الخياطه مليح بدك اعلمك؟   سيرين: بجد؟!!!! ياريت واهو اتسلى بدال القاعده   هدى: لك خلاص من بكير راح نبتدى بس بدى اكتبلك ع شويه مشتروات لحتى تجيبها من المتجر لحتى نبتدى اوك؟   سيرين: ماشى   اصبحت سيرين مشغوله يوميا بتعلم الخياطه على يدى هدى الماهرتين فقبعت فى المنزل وكانت لا تخرج الا نادرا للتريض بالقرب من المنزل فقد اكتشفت مدى شغفها بتصميم الازياء والخياطه

  وفى احدى الايام تطلب هدى منها شراء بعض الاحتياجات اللازمه وايضا تطلب منها المرور على الصيدليه للتزود بالادويه المطلوبه لجدتها   تستغرق سيرين بعض الوقت وتعود قرب المغرب لتجد المنزل هادئا بشكل مريب فلم تسمع صوتا لاصوات الصغار الاعزاء دخلت سيرين المنزل وتوجهت رأسا الى غرفه جدتها دخلت فوجدت هدى تجلس على طرف السرير وهى تقرأ القرآن الكريم وجدتها مغطاه بالكامل وقفت سيرين واخذ الد/مع الغزير ينهمر على وجنتيها وهى لاتكاد تصدق   لقد م\اتت الجده

اخذتها هدى فى احضانها وطلبت منها عدم البكاء وحكت لها انها تناولت طعام الغذاء ثم توجهت الى غرفتها للنوم ثم اتاها امر الله طلبت منها الترحم عليها بعد سويعات قليله بدأ الجيران بالتوافد الى منزل العائله لتقديم واجب العزاء وفى المساء اتصلت هدى بهويدا لتبلغها بو\\\فاه الجده وطلبت منها الحضور اكدت لها هويدا انها ستكون على متن اول طائره متجهه الى تونس تم دف\ن الجده فى اجواء حزينه وعادت سيرين الى المنزل الخالى   لقد اصبحت وحيده من جديد

  فصحبه هدى واولادها الصغار لم تكن كفيله للتسريه عن قلب سيرين الموحش من جديد بعدما أنست بصحبه الجده التى كانت تحمل جزءا من نسبها   بعد اسبوع كامل وصلت العمه المغتربه استقبلتها هدى بحفاوه اما سيرين فقد كانت مشاعرها مختلطه ولكن عمتها نجحت فى ك/سر حاجز عدم الالفه الذى كان يشكل حاجزا بينهم فى الايام القليله التاليه   بعدما انهت العمه كافه الاوراق الخاصه بالتركه والميراث فى غضون اسبوعين   اضحت سيرين تشعر ان لا مكان لها بعد اليوم فى ربوع تونس بأجمعها وقررت بحزم امتعتها والعوده من جديد لمصر

  لم تخبر سيرين عمتها بما اعتزمت وفى احدى الامسيات كانت جالسه مع عمتها التى وقفت تتأمل جدار غرفه الجلوس وتتأمل الصور المعلقه وتناولت صوره كانت تجمع الاشقاء الابعه   هويدا: شوفتى الصوره هذى يا سيرين من قبل؟   سيرين: ااه بس طبعا ماعرفتش مين فيهم عمى صالح ومين عمى صابر   اشارت لها هويدا: هذا عمك صالح   سيرين: وده صابر   اومأت هويدا برأسها ثم اكملت بنبره حانيه: وهذا ابوكى كان احن واحد فيهم

  سيرين: غريبه ان كلكم سبتو تونس وهاجرتوا وسيبتو جدتى لوحدتها حتى بابا على الرغم من حنيته مش قادره استوعب ازاى قدر يهجر امه بالشكل ده   هويدا: لا تظ/لمينا يا بنتى جدتك الله يرحمها كان قلبها قاسى برشه الله يرحمها كانت تخاف علينا فكانت بتشد علينا وتعاملنا بقسوه واول مابلغت 16 عاما زوجتنى لزوجى كان اكبر منى بعشرون عاما!!!!!! اخذنى الى فرنسا ومن يومها واستقريت هناك اما اعمامك فلم يحتملو قسوتها كانو رجال اكبار وكانت غليظه معهم

الا ابوكى ضل معها وفى يوم سافر لمصر كانت عنده شغله وقابل امك ورجع على تونس كان يريد ان يتزوجها لكن امى رفضت وعارضته كانت تريده يتزوج ابنه جارتنا ابوكى رفض واتمسك بامك غ/ضبت عليه ساعتها الله يرحمها وطردته من البيت جلس فى العراء ايام يحاول يودها حتى لترضى عنه لكن قلبها قاسى برشه مارضيت حتى تدخله البيت يوم يوم واحد فقط يأس ابوكى منها وذهب لمصر وتزوج امك وضله يبعت دنانير لامى وخطابات وكانت تردهم

هذا كان طبعها سامحينى يابنتى انا قصرت معكى ومع خى برشه زوجى طبعه صارم كيف إمى لكن من اليوم ما راح اتركك سوف ااخذك معى ل باغى   سيرين: باريس؟؟؟؟؟؟ انا كنت ناويه ارجع مصر   هويدا: وليش ترجعين ؟ ابوكى وامك م\اتوا وانا اولى انك ترافقينى انا من صلبك   سيرين: انا ماليش حد فى مصر فعلا بس انا مش عاوزه اتقل عليكى والفكره اصلها عمرها ماخطرت على بالى وبعدين انا معرفش فرنساوى  

هويدا: انا قررت انتهى وان كان على اللغه لتتعلمى سهله بنتى ليلى فى عمرك هتصيروا اعز اصدقاء الله لم يرزقنى بغيرها الحمد لله صار لها اخت   وبالفعل سافرت سيرين الى باريس برفقه عمتها   الحلقة الثانيه عشر   فى مصر وفى مدينه الاسكندريه وبالتحديد فى منزل الدكتور حازم يرن جرس الهاتف النقال الخاص به قاطعا هدوء الليل وسكونه ويوقظه من نومه

انت في الصفحة 8 من 10 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى