
شالها بسرعة وهو بيدخل غرفة المديرة فى الدور الاول دخلت هنا معاه
فارس بخوف شديد وهو بيدى مفاتيح عربيته لهنا اللى كانت واقفة بتعيط عشان حور
: خدى المفتاح افتحى عربيتى وهاتى الشنطة بسرعة
هنا : حاضر
نزلها النقاب ومسك ايديها بحب كبير وخوف
: فوقى يا حور ارجوكى فوقى والله ما بقدر اشوفك كدا
هنا دخلت بسرعة ومعاها الشنطة
هنا : اتفضل يمستر
فارس: ضغطها وطى انا هاخدها البيت عشان تعلق محلول
شالها وخرج من المدرسة تحت نظرات كل الطلبات اللى كانوا بيحسدوا حور على حب فارس ليها
هنا :
ينفع اجاى معاكوا يمستر عايزة اطمن على حور
فارس بضيق : اركبى
ساق بسرعة جنونية وفضل طول الطريق يبص على حور فى المرايا
وصلوا البيت عزة كانت واقفة فى البلكونة وشافتهم نزلت بخوف شديد
عزة : مالها يا فارس
فارس بهدوء عكس ما بداخله من خوف شديد
:
اهدى يا مرات عمى هى كويسة بس ضغطها واطى هعلقلها محلول وهتفوق وتبقى كويسة
طلع بيها البيت وحاطها على السـ,ـرير برفق وحنية مفرطة وبدأ يعلق المحلول قعد جانبها ومسك ايديها وهو منتظراها تفوق بفراغ الصبر
استغفر الله العظيم الذي لا اله هو الحى القيوم و اتوب اليه ♥️
سمية وليلى وندى طلعوا
عزة : ايه اللى حصل اغمى عليها ازاى
سمية بسخرية : دلع
عزة بصتلها بغضب : قصدك ان بنتى بتدعى المرض يا سمية
سمية : اتعودنا يا عزة توقعى اى حاجه من بنتك
فارس بعصبية مفرطة:
عايزين تتخـا’نقوا انزلوا تحت لو سمحتوا مش عايز ازعاج لحور
عزة : انا بسأل ايه اللى حصلها بنتى مالها ما حد يرد عليا يحبيبتى من كتر ما بتضغطوها مقدرتش تستحمل بجد حرام عليكوا اللى بتعملوه فيها دا
بدأت حور تفوق وهى بتحرك ايدها اللى كان ماسكها فارس حس بحركتها بصلها بلهفة وحب
: انتى كويسة
حور ببكاء : شوفت كانوا كلهم بيبصولى ازاى انتى شوفتيهم يا هنا صح
هنا : اهدى يا حور والله مستر فارس اخد حقك والكل دلوقتي عارف انك مراته خلاص حصل خير
حور ببكاء :
انا قولتلك عايزة امشى قولتلك روحنى انا مش هروح المدرسة دى تانى خلاص ومش هدخل امتحانات انا مبقتش عايزة اعيش ليه كل الناس عليا
فارس بعصيية مفرطة: مية مرة اقولك ملكيش دعوة بكلام الناس بطلى تبقى ضعيفة اوى كدا واجهى متهربيش محدش فيهم يقدر يتكلم معاكى نص كلمة حتى المرة الجاية فيها قتـ’له فبطلى تعيطى وتأ’ذى نفسك بسبب الناس انا والله تعبت منك
حور : حتى انت بتتعصب عليا حتى انت اتغيرت بتصرفاتك معايا انا اصلا محدش بيحبنى ومحدش مهتم بيا
ندى بصتلها بشـ’ماتة واتكلمت بدلع
: اهدى يا فارس انزل اقعد معانا تحت حاسة ان الجو هنا مضايقك انزل واحطلك تتغدى
حور بغيرة شديدة وهى بتهمس لهنا
: حد يشيلى المحلول دا عايزة اقوملها هى شكلها وحشتها العـ’لقة اللى خدتها منى المرة اللى فاتت
هنا بهمس : اهدى الجو مش مستحمل خالص دلوقتي
فارس فونه رن
فارس : الو
: دكتور فارس عايزين حضرتك فى المستشفى
فارس بجدية وهو بيبص لحور عشان يشوف حالتها الصحية
: تمام جاى
بص لحور واتكلم بجدية: انتى كويسة
حور : اه
فارس:
انا عندى شغل ضرورى فى المستشفى ولازم امشى خدى بالك منها يا مرات عمى
عزة : ماشى روح انت ومتقلقش مش هتوصينى على بنتى
فارس : عايزة حاجة
حور بغيظ : شكراً اما اعوز حاجه هجبها لنفسى مش عايزة من حد حاجه انا كبيرة وهعتمد على نفسى
كتم ضحكته على طفولتها بالعافية اتكلم بجدية
: هبقى ارن عليكى اطمن
حور بتوهان فى وسامته وحنيته : ماشى هستناك
فارس بأببتسامة: والله هبلة انا اللى جبته لنفسى ربنا يرحمك يا عمى
سابهم ومشى
سمية :
يلا يا ندى انتى وليلى
كملت وهى بتبص لحور وبتتكلم بضيق
: ابقى خدى بالك من حفيدى اللى فى بطنك بالنسبالى اهم منك
ليلى : الف سلامه عليكي يا حورى هبقى اجاى اطمن عليكى بليل باذن الله
حور : ماشى يحبيبتى
خرجوا ومفضلش غير عزة وهنا معاها
حور وهى بتقلد صوت سمية : خدى بالك على حفيدى اللى فى بطنك هو أهم منك
عزة بضحك: انا هروح احضرلكوا الغدا
خرجت عزة
هنا : والله انك غبية
حور : ليه يختى
هنا :
شوفتى هى بتدلع عليه ازاى وانتى مقضيها نكد وعياط خليكى كدا لحد اما تخطفه منك
حور : تفتكرى
هنا : ايوا هو فى النهاية راجل
حور : طب اعمل ايه
هنا : ادلعى واهتمى بيه زيها
حور : صح معاكى حق بس هو اصلا بيحبنى انا ومش هيحب غيرى هو قالى كدا
هنا : انتى هبلة اوى يا حور قولتلك هو فى النهاية راجل
حور : ماشى هحاول
هنا : انا خايفة اوى على هيثم مستر فارس ضـ’ربه اوى ارن اطمن عليه
حور بعصبية :
قومى يا هنا معنديش غير مرارة واحدة وعايزاها ومتجبيش سيرة الكائن دا تانى انا بكره
هنا : خلاص خلاص تعالى بقى نظبط ونشوف هتعملى ايه انهاردة مع جوزك
بعد العصر رجع فارس من المستشفى كانت حور نايمة وهنا كانت روحت
فارس وهو بيبص لحور: هى عاملة ايه دلوقتي
عزة : كويسة وشالت المحلول انت مش قولت انك عندك شغل كتير
فارس: طب الحمد لله قولت اجاى اطمن عليها وهرجع تانى
عزة : تمام انا هنزل انا بقى
فارس: ماشى
كانت هتمشى وقفت وبصتله
عزة : فارس
فارس: نعم
عزة :
اوعى فى يوم من الأيام تخلينى اندم انى وافقت عمك انه يجوزك بنتى
فارس: قصدك عشان ماما وندى يعنى
كمل وهو بيبص لحور بحب
: انتى متخيلة ان قلبى ممكن يحب حد غير حور أو يأذ’يها فى يوم من الأيام
عزة بأببتسامة : هو دا اللى مطمنى أن لسه شايفة عشقك ليها فى عينك وعمره ما قل يلا انا هنزل خد بالك منها
فارس: دى روحى هتوصينى على روحى.
ابتسمت وسابته ومشيت
قعد جنب حور وحضنها بقوة كبيرة وهو بيستنشق ريحتها بحب : مجنونة بس بعشقك
حور وهى بتفتح عينيها:
قولت ايه
فارس وهو بيحاول يبعد بصعوبة عشان ميضعفش قدامها بس حور مسكته: قولت ايه دلوقتي
فارس: مقولتش حاجه يا حور مسك شعرها وهو بيزيحه ورا ودنها واتكلم بحنية مفرطة: عاملة ايه دلوقتي
حور بخجل : كويسة الحمد لله كملت بدلع جننه وهى بتمرر على خده
: انا اسفة عشان اتكلمت معاك الصبح وانا متعصبة
فارس وهو تايه فيها: ولا يهمك انا اللى اسف عشان اتعصبت عليكى بس والله عايزاك اقوى
حور برقة : عارفة عارفة
حطت راسها على صدره:
وحشتنى اوى اوى متسبنيش انهاردة
فارس بتوهان فيها وهو قلبه بينبض بسرعة لدرجة ان حور سمعته: عندى عمليات كتير فى المستشفى هحاول متأخرش
حور وهى بتمسك ايده: طب خليك شوية
فارس بتلقائية وتوهان فيها وهو بيبص على ايدها اللى ماسكة ايده بحب كبير : والله انا لو عليا ما عايز اسيبك لحظة بس لازم امشى
حور بزعل: ماشى
فارس بحنية وهو بيقوم وبيبعد عنها بصعوبة: متزعليش هحاول متأخرش عليكى
حور : هستناك يحبيبى
مشى بسرعة وهو بيحاول يتحكم فى ضعفه قدامها اتكلم فى نفسه
:
يا ترى هتعملى فيا ايه تانى يا حور
فى المساء خلص فارس شغله فى المستشفى كان واقف فى جراش المستشفى كان راكن فيه عربيته ومكنش فيه حد غيره وفجأة جيه حد من وراه وضـ’ربه بالسـ’كينة فى جانبه يتبع ….. بقلم_يارا_عبدالعزيز القصه هنا فقط اعمل متابعة ليصلك كل جديد البارت السادس عشر
رواية جنون الحب
– وفجأة جيه حد وضـ’ربه بالسكـ’ينة فى جانبه
فارس بألم شديد وهو بيبص للشخص وماسك جانبه بس الشخص كان مغطى وشه ضـ’رب فارس بقوة ليسقط أرضا
ادم كان نازل من المستشفى وكان لسه بيركب بعربيته بس اتصدم اما لاقى فارس واقع على الأرض وسـا.يح فى دمه جرى عنده بسرعة كبيرة وخوف شديد
ادم بخوف شديد: فارس يا فارس فووق
طلع منديل قماش وحاطه على الجـ’رح عشان يوقف النـ’زيف وسنده وطلع بيه على المستشفى حاطوا فارس على الترولى ودخلوه غرفة العمليات
فى المستشفى
عاصم بعصبية مفرطة :
انت اتجـ’ننت ازاى تعمل كدا انت مش عارف انى مركزى حساس وحاجة زى دى هتودينى وهتوديك فى داهـ’ية
هيثم بعصبية مفرطة : يواه بقى كل شوية مركزى مركزى وانا فين من كل دا انا ابنك المفروض اكون اهم من كل دا
كمل وهو بيبص على ايده و رجله المتجبسين وجـ’روح وشه
:
شوف شوف الحالة اللى انا فيها دا كله بسببه البنت الوحيدة اللى قلبى دق اول اما شوفتها وكنت مستعد اتغير عشانها خدها منى وطلع متجوزها كل الوجـ’ع اللى انا فيه دلوقتي سواء كان فى جسمى أو فى قلبى كله بسببه بسبب فارس المالكى انا بكره ولو مكنتش فى الحالة اللى انا فيها دلوقتي كنت قتـ’لته بأيدى وانت بعد كل دا تقولى انت ليه عملت فيه كدا يا ريت لو امى كانت عايشة كانت هتقف جانبى لكن انا وحيد فى وجود ابويا اللى ميهموش غير مركزه وبس
اللهم صلي وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين ♥️
كريم
: اهدى يا هيثم الدكتور قال العصبية وحشة عشانك وانت يا عمى خلاص اللى حصل حصل وبعدين احنا مقولنالوش يقتـ’لوه يعنى هيثم كان بس عايز ياخد حقه منه
بصلهم عاصم بغضب : استنى بقى اما يبلغ عنك وتعـ’فن فى السجن
هيثم بثقة : مش هيقدر يثبت عليا حاجة وأعلى ما فى خيله يركبه
سمية صحيت من النوم مخضوضة وخايفة حطيت ايديها على قلبها بخوف واتكلمت بصوت عالى صحى ليلى وندى
سمية : يا ليلى ليلى
جريوا على اوضتها بخوف
ليلى : ماما انتى كويسة ايه اللى حصل
ندى :
مالك يا عمتو
سمية بخوف : فارس ابنى رنى على اخوكى شوفيه فين قلبى مش مطمن شوفيه فين بسرعة خليه يجى
ندى بخوف : اهدى يا عمتو هو اكيد كويس باذن الله
ليلى: مش بيرد عليا
سمية بخوف شديد: يعنى ايه مش بيرد قومى شوفيه فين اطلعى فوق يمكن يكون فى شقته قومى بسرعة
ليلى : حاضر
طلعت وخطبت على الباب حور كانت نايمة صحيت على صوت خبط الباب
حور : مين
ليلى : انا يا حور
حور بصيت للساعة لاقيتها تلاتة قلقت على فارس بسبب تأخيره
حور : فيه حاجه يا ليلى طنط كويسة
ليلى : هو ابيه هنا
حور : لا هو فى المستشفى كملت بخوف شديد
: هو فيه ايه هو كويس صح
سمعت رنة فونها دخلت بسرعة وهى مفكراه فارس وليلى دخلت وراها
حور : الو السلام عليكم
حور بخوف شديد وبكاء:
بتقولى ايه
وقعت الفون من ايديها وهى خايفة بشدة ومنهارة من البكاء
ليلى بخوف: فيه ايه يا حور ابيه كويس صح
حور ببكاء وهى بتتكلم بصعوبة : فارس فارس حد ضـ’ربه وهو فى العمليات دلوقتي انا عايزة اشوفه خلينا نروح
خرجوا كلهم واتجهوا للمستشفى بخوف شديد على فارس
امام غرفة العمليات
سمية بغضب وبكاء وهى بتمسك حور اللى كانت فى حضن مامتها بتعيط من خوفها الشديد على فارس
:
انتى السبب انتى السبب فى كل حاجه وحشة بتحصل مع ابنى ابعدى عنه بقى وسبيه فى حاله حرام عليكى كل اللى بيحصله بسببك دا يحبيبى يا ابنى
عزة شديت حور لحضنها وهى بتتكلم بغضب
: حرام عليكى بقى يا سمية كفاية تفضلى تحطى عليها الذنب فى كل حاجه بتحصل مع فارس انتى مش شايفة حالتها طب يا ستى لو مش عشانها على الاقل عشان ابن ابنك اللى فى بطنها كملت وهى بتبص لندى
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم ♥️
:
بنتى لسه صغيرة ومش حمل اللى انتوا بتعملوه فيها
سمية كانت لسه هتتكلم بس قاطعهم خروج فارس من العمليات وهم حاطينه على الترولى
جريوا عليه بخوف وبكاء
سمية : ابنى كويس صح
ادم : اهدى يا طنط هو كويس وعدى مرحلة الخـ’طر هيفضل بس انهاردة وبكرة تحت المراقبة وبعد كدا يقدر يخرج
حور ببكاء وهى بتبص عليه وهو مغمض عينيه
: طب هيفوق امتى
ادم :
اهدى هو كدا من تأثير البنج مش اكتر اول اما مفعوله يروح هيفوق انا هقولهم ينقلوه لغرفة عادية عن اذنكوا
بص لندى بأستغراب هو اول مرة يشوفها حس بشعور غريب من ناحيتها
عزة وهى بتطبطب على حور : اهدى خلاص الدكتور طمنا عليه
حور مسكت فى مامتها اكتر : مش قادرة اشوفه كدا عايزة يفوق دلوقتي يا ماما
عزة : هيفوق يحبيبتى وهيبقى كويسة باذن الله
ندى : دكتور لو سمحت
ادم بأعجاب وتوهان فى جمالها: هاا
ندى باستغراب من بصته : هو فارس كويس صح لو فيه حاجه ممكن تبلغنى انا دكتورة وهفهم
ادم بتوهان : هو انتى مين
ندى : بنت خاله هو كويس صح
ادم : هو كويس جدا متخافيش فارس صاحب عمرى ولو فيه حاجه مكنتيش هتلاقينى بالهدوء دا
ندى وهى بتتنهد براحة وبتحط ايدها على قلبها: الحمد لله طمنتنى شكراً ليك
ادم : ممكن رقمك
