
عاوزنا نعيش فى اى شقه كده والسلام حازم: ااه انا وافقت على اقتراحتها وهيا فعلا تحفه بس التعديلات اللى طالباها هتاخد ولا سنه قدام اعمل ايه انا فى السنه دى سهيله: تفسحنى كل يوم وتقولى انك بتحبنى كل يوم وتكلمنى بالليل فى التليفون ما لايقل عن ساعه مش هنقول كل يوم كفايه يوم ويوم برضه عشان الفواتير حازم: بحبك وبحب بساطتك فى الحياه سهيله: يلا احنا هنقضيها كلام احنا هنتأخر على السينما
الحلقة الثالثة عشر تقف سيرين فى مواجهه النافذه التى تطل على حديقه غناء فى احد ارقى احياء فرنسا تراقب الطريق والناس وتسرح فى ذاك المشهد الغرامى الذى يتراءى امام عينيها الحبيب عاقدا ذراعيه حول خصر حبيبته ثم تدير ظهرها للمشهد حال شعورها بغصه فى حلقها وتجاهد نفسها بشده لتمنع دموعها من الانهيار تذكر نفسها: وبعدين يا سيرين جرالك ايه انتى مش هتنهارى اللى حصلك مش اخر الدنيا وانا مش محتاجه للراجل وهعيش حياتى واشتغل واقف على رجلى ومافيش حاجه هتمنعنى ويوم ما اعوز ابقى اتبنى طفل من صغره وهيبقى زى ابنى بالظبط
واهو عشان يبقى جه الدنيا من الاصل يتيم لما ام*وت ولا يجرالى حاجه ماسبهوش فى الدنيا الناس تلطش فيه انتبهت فى الحال سيرين وقد شعرت بحركه مريبه عند باب غرفتها تفتح سيرين الباب لتجد زوج عمتها” شكرى” وقد ارتبك كثيرا وبدا العرق يتصبب منه حاول ان يخفف من واقع تجسسه على باباها واستراقه النظر لغرفتها سيرين: خير حضرتك كنت عاوز حاجه؟ شكرى: اييه لا ابدا انا بس كنت عم بطمن عليكى وبعدين حضرتك ….حضرتك
عادى خليكى سبور انتى دلوقتى هنا فى فرانس سيرين متجاهله دعودته الااخلاقيه: انا متشكره لحضرتك بعد اذنك شكرى: وين بدك تذهبى عمتك وليلى مش موجودين يرضيكى تتركينى لحالى هون سيرين ببرود: انا ورايه كورس عن اذنك تتركه سيرين وتخرج وهى تسعى جاهده لعدم الاهتمام بشكرى وتصرفاته المريبه فهى لا تريد لسواس الشيطان ان تسلل لقلبها لتقض عليها راحتها فاخيرا وجدت سقفا تحتمى بظله
تمضى الايام وسيرين تحاول التأقلم على حياتها فهى اشتركت بكورس لتعليم الفرنسيه والتحقت باحدى المعاهد المخصص لدراسه تصميم الازياء وفن الخياطه وازدادت علاقتها بليلى ابنه عمتها عمقا وتعرفت على بعض اصدقائها منهم صديق ليلى الحميم الذى تطمح ليلى فى ان يتم زواجهم بعد انتهاء دراستهم و……………..فؤاد شاب لبنانى تعرفت عليه فى المعهد يترصدها اينما ذهبت اعلن لها مرارا وتكرار عن مدى تعلقه بها ومدى اعجابه بها الا انه لم يجد غير الصد جوابا لرجائه
حياتها تسير بشكل مستقر نوعا ما لا ينغص عليها صفوها سوى نظرات زوج عمتها وتصرفاته الغريبه ومحاولاته المتكرره للتقرب منها مهما بدت غير لائقه فهو لا يسأم ولا يتوقف الى ان جاء يوم كانت نهايه العام قد حلت وسهرت ليلى مع سيرين للمذاكره ليلى تدرس الفلسفه اما سيرين فهى مشغوله بمشروعها الذى ظلت عليه عاكفه فهذا هو اختبارها اذا لقى اعجاب لجنه التحكيم فنجحت اما اذا لا …..اذن ضاعت السنه وعليها البدأ من جديد
سيرين: ااااه احسن حاجه مافكرش واسيبها على الله ليلى : مع مين عم تتحدثين سيرين؟؟؟ سيرين: هه لا ابدا م\اتشغليش بالك ليلى: انا خلاص خلصت راح اطلع انام بدك شىء؟ سيرين: لا يا حبيبتى تسلمى تذهب ليلى لتنام تاركه سيرين بالدور السفلى من البيت تسهر على مشروعها لتتمه فى اخر وقت انهت سيرين مشروعها الذى كان عن زى يصلح للفتيات المحتشم\ات بفرنسا ويصلح ايضا للمحجبات والذى لا يخلو من احدث صيحات الموضه فى الالوان والاكسسورات
وقفت لتنظر اليه بعين ناقده ثم مدت جسمها الى الاعلى لتفرد عضلات ظهرها المتعبه وهى لا تدرى بوجود مراقب يختلس النظر اليها والى جسدها الرشيق انتبهت سيرين يوجد حركه بالخارج ارتدت حجابها وفتحت الباب لتجد شكرى يقف وعيناه تلمع بشكل غريب وما لبث ان انقض عليها محاولا تقبيلها فتدفعه سيرين بعنـ,ـف فى الحال وتجرى هاربه الى غرفتها لتغلق الباب بالمفتاح وجسدها يرتعش بالكامل وهى تبكى بشده وهى لا تكاد تصدق اكان كاب/وسا ؟؟؟؟؟؟ لا تنام سيرين من فرط رعبها طيله الليل الى ان يحين ميعاد صلاه الفجر
فتقوم لتصلى وهى تدعى الله باخلاص ان ينقذها من مكر شكرى وامثاله من الرجال فى الصباح تطرق ليلى باباها وهى تنادى عليها سيرين………. سيرين تفتح سيرين وامث\ير التعب ظاهره على وجهها سيرين: ايوه يا ليلى ليلى: شو بك؟ انتى ما نمتى ابدا؟ سيرين: ااه كنت قلقلنه مانمتش كويس ليلى: طيب يلا لحتى تفطرى ونذهب معا سيرين: لاء انا هسبق عايزه اعمل حاجات قبل اللجنه م\اتبتدى تخرج سيرين من البيت عمتها لازالت نائمه فى تلك الساعه اما شكرى فلا اثر له
تنهى سيرين امتحانها وتحصل على امتياز وقد اعجبت اللجنه بالمشروع الغير تقليدى اولا وايضا ابداع الفنانه الصغيره التى تقف على اول الطريق الحلقة الرابعة عشر انهت سيرين امتحانها وشعرت بالراحه اخيرا فقد انجزت اول خطوه فى طريقها وهى النجاح فى هذا الفصل الدراسى مازال امامها فصل دراسى اخير لتحصل على شهادتها والان بات لديها مشكلتها الدائمه والوحيده الى اين ستذهب محال ان تعود الى منزل عمتها بعد ما اقدم عليه زوجها ان عادت فكأنما تعطيه الاشاره الى موافقتها او رضوخها الى ما سوف يقترفه مقدما فى المستقبل
لابد لها من البحث عن مكان تسكن فيه بشكل دائم نزلت سيرين درجات السلم وارتطمت بغير قصد بفتاه صغيره الحجم ووقعت اغراضها ارضا فانحت سيرين تلمم الاغراض ولا شعوريا نطقت بالعربيه “آسفه” ردت عليها الفتاه هى الاخرى بالعربيه وليس هذا فقط بل باللهجه المصريه الخالصه ” ولا يهمك” ضحكت سيرين وشعرت بالسعاده : وكمان بلدياتى؟؟ الفتاه: شوفتى ربك لما يوفق. اسمى دينا اسمك انتى ايه؟ سيرين: سيرين ……فرصه سعيده يا دينا دينا: انتى كان عندك امتحان النهارده؟
سيرين: ااه الحمد لله عديته وانتى دينا : عقبالى دى تانى سنه اعيده ادعيلى سيرين: ربنا يوفقك ان شاء الله دينا: معلش انا مش هقدر ات؟أخر اكتر من كده على اللجنه خدى رقم تليفونى ورنيلى ابقى اكلمك بعد ما خلص انا ماصدقت لقيت واحده مصريه معايا فى البلد الى عايشه فيها لوحدى دى سيرين: معقول عايشه لوحدك دينا : ااه حتى كنت رايحه اعلق اعلان عن مشاركه ليا فى السكن بس بشروط طبعا ممكن اغلس عليكى وتعلقيهم خايفه اخلص الاقى الناس مشيت وماحدش يشوف العنوان
سيرين: طبعا …طبعا مافيش مشاكل هاتيهم وبالتو/فيق دينا: يارب اخذت سيرين الاعلانات الملونه من دينا وقرأتهم وشعرت انها وجدت بفضل من الله ضالتها وان الله معها فقد بعث لها دينا فى ذللك التوقيت كى لا تيأس رفعت سيرين يدها الى السماء لتحمد الله وذهبت لتجلس فى كافيه على ناصيه المعهد لتتنظر دينا ريثما تنتهى من امتحانها مرت ساعه من الزمن ورن هاتف سيرين الجوال انها دينا تبحث عنها فدلتها سيرين عن مكانها
وبعد قليل حضرت دينا ووجها يشع بهجه سيرين: مبرووووك وشك منور وباين عليه دينا: دا انتى اللى وشك حلو عليا نجحت اخيرا سيرين: يبقى لازم اعزمك على حاجه بأه ولا نتغدى الصراحه انا جعانه ومافطرتش من الصبح دينا: ومين سمعك انا واقعه من الجوع هاخد بيتزا بس تعالى فى مطعم طلايانى هنا قريب الاكل عنده تحفه ويشبه شويه اكلنا سيرين: اوك يلا بينا
فى الطريق دردشت الفتاتان قليلا عرفت سيرين ان دينا والديها فى ايطاليا حيث يعمل والدها ووالدتها هناك وتربت وترعرعت طيله عمرها فى ايطاليا كانت مصممه على النزول الى مصر ولكن لم تسنح لها الفرصه ابدا وكانت زيارتها تقتصر على الاجازه الصيفيه فى مدينتها الساحليه بورسعيد وا
